الشيخ محمد علي الگرامي القمي
73
المنطق المقارن
بالتجوهر بحيث تفهم انه لابد ان يكون هذا المعنى أولا حتى يتحقق المهية . ، كما أنه لابد من تحقق الحيوان أولا ( بحسب الذهن ) حتى يتحقق الانسان . الثالثة . انه لا يعلل فكما لا يصح ان يقال : لم جعل الانسان انسانا ؟ فكذا لا يصح ان يقال : لم جعل الانسان حيوانا ؟ . فإذا حصلت الذاتيات فترتبها شارعا من أعم الاجزاء الذاتية إلى الأخص والمساوى . مغالطات المعرف : نذكر أمثلة الخطأ في باب التعريف حتى يتوجه القارئ فيتقى أمثاله : منها اخذ العرض مكان الجنس ، نحو قولهم : العشق افراط المحبة ، مع أنه المحبة المفرطة لا افراط المحبة . ومنها تعريف الجنس بنوعه نحو قولهم : الشر ظلم الناس . ومنها اخذ الموضوع مكان الجنس نحو : الكرسي خشب يصنع على هيئة كذا . ومنها اخذ الموضوع الفاسد المتبدل مكان الجنس ، نحو : الرماد خشب محترق . والخمر عنب معتصر . فإنها وأمثالها من المغالطات في المعرف .